المحقق النراقي
162
خزائن ( فارسى )
مثلّث قائم الزاوية ثمَّ نجعل طرف الظلّ مركزاً و ندير عليه دائرة بأىّ قدر شئنا « 1 » و نقسم الدائرة بأربعة أقسام مساوية على زوايا قائمة يجمعها المركز و نقسم الرّبع الّذى قطعه المثلّث من الدائرة بتسعين جزءاً فما قطعه الضلع الّذى يوتر الزاوية القائمة من الدّائرة ممّا يلى خطّ الظلّ هو الارتفاع و ليكن محلّ الشاخص نقطة « ا » و طرف الظلّ « ب » و الخطّ المخرج ا ج والعمود فى السطح « اد » و « ا » هى الزاوية القائمة و المستقيم الواصل بين طرف العمود و طرف الظلّ « دب » و المثلّث « اب د » و مركز الدائرة « ب » و الدائرة « ى ر ح ه » و الرُّبع المقسوم بتسعين « ى ه » و الظلّع المؤتر للزاوية القائمة من المثلّث ضلع « ب د » فإذا كان قاطعاً للرُّبع على نقطة « ك » كانت قوس « ى ك » مقدار الارتفاع فى ذلك الوقت و برهانه يطلب من محلّه . به طريقى ديگر و اين مخصوص است به آنچه بمسقط الحجر آن توان رسيد شاخصى نصب كنند موازى آن چيز و سايهء آن را پيمايند و آن را نسبت به قامت شاخص پس سايهء آن چيز را بپيمايند پس نسبت آن بقامت آن چيز بعينه
--> ( 1 ) - هذا القول باطلاقه ليس بصحيح لان الدائرة التى وقعت خارجاً عن الظل و الضلع الذى هو وتر القائمة لا تقطع ربع الدائرة المقسم بتسعين جزءاً حتى يعلم الارتفاع و ان كانت الدوائر التى طرف الظل مركزها كلها مشابهة و القسى التى وقعت بين الضلع والوتر مساوية درجة كما برهن فى محله . و بالجملة يجب أن يكون شعاع الدائرة اقصر من خط الظلّ ، أللهم إلا أن يقال إن ضمير عليه راجع الى الظل لا الى المركز فحينئذ يستقيم المعنى و تصحّ العبارة على الإطلاق . قوله : « و ليكن محل الشاخص نقطة الخ » و هذا شكله . [ تصوير ] و قوله : « و برهانه يطلب من محله » اعلم ان دائرة الارتفاع هى دائرة عظيمة تمرباى نقطة تفرض على الفلك و بقطبى دائرة الافق . و ارتفاع الكوكب اقصر قوس من تلك الدائرة ما بين رأس الخط الخارج من مركز العالم المار بمركز الكوكب و بين الافق و ان الدوائر التى على مركز واحد اذا اخرج من مركزها خطوط اليها كانت القسى الواقعة بينهاذك مساوية درجة فلما كان « دا » شاخصا قائما على الارض فى سطح دائرة الارتفاع و « اب » ظلا على سطح الارض و « دب » قطر الظل كانت زاوية « ب » مساوية لقوس الارتفاع فلما رسمنا الدائرة و اوقعنا المثلث عليه كانت الدائرة بمنزلة دائرة الارتفاع و قوس « ك ى » مثلا مساوية درجة لقوس الارتفاع .